تقدم الرواية صورة لمجتمع شمولي يخضع لدكتاتورية تحت سلطة "الاخ الاكبر" الذي يبني سلطته على القمع والتعذيب وتزوير الوقائع والاحداث تحت مسمى الدفاع عن الوطن. بعد النجاح الكبير الذي حققته الرواية تم تصيفها كواحدة من أفضل 100 رواية وترجمت الى أكثر من 60 لغة، كما تم تحويل الرواية لفلم سينمائي في عام 1984.
إقتباس من

€12.29

الكمية
عدد الزيارات للصفحة: 595
عدد المشترين للكتاب: 10 التصنيف: الكلمات المفتاحية:

كَاتِب المُرَاجَعَة

فائزة بن شلبي

فائزة بن شلبي

تقييم صاحب المراجعة

لطالما آمنت بأن الانتماء نوع من انواع العبودية المضنية حيث أنني أبغض اي انتماء مهما بدى للعامة على أنه توق نجاة للفرد ضمن تلك المجموعة و لكل نظرته الخاصة و احترم ذلك و تظل "لكن "تشطح بالعقول و القلوب.

إننا حينما نأخذ هذه الرواية بين أيدينا نعتقد بأننا سوف نأخذ بزمامها و أننا سوف ننهيها في جلسة واحدة لنكون كما عهدنا غيرنا أو أنفسنا نحن ذاتا اننا نقرأ حينما نحن نريد و بمزاجنا نحن و بإرادتنا نحن أيضا إلا أننا هنا على العكس تماما فالأمر أشبه بولادة قيصرية عسيرة جدا فلا تتورع في القذف بنا في أقاصي الألم و التعب المضني لكنها جديرة بالصبر و الاحتواء والتبجيل لتُقرأ على مهل و لتعيش معنا رغم كل الفزع والأرق المُر الذي تسببه.. "السلطة هي إنزال الألم و الإذلال بالآخر. السلطة هي تمزيق عقول البشر إرباً ثم تركيبها من جديد في أشكال أخرى تقررها أنت." يا للسخرية و فضاعة هذا القول أي عقاب قد يلاقونه مثل هؤلاء الجبابرة المنتهكين لروح الفرد و اختزال حياته في الطاعة المتمثلة في العبودية.

توقفت هنا"نحن لا نهتم إلا بالأفكار. إننا لا نكتفي بتدمير أعدائنا. إننا نغيرهم! أتفهم ما أعنيه بهذا؟" الأفكار أفكارنا آراءنا نُدان لأجلها لا في قولها و إعلاء الرايات أو رفع الصوت بل نُجرم عليها وهي في أوج بدايتها في داخلنا ونحن صوامت.

يا لإنسانيتنا المغتصبة النازفة "لقد صاروا أشباح رجال عندما انتهينا منهم. لم يبق في قلبهم شيء إلا الأسف على ما فعلوه، و حب الأخ الأكبر. كان مؤثرا أن يرى المرء مقدار حبّهم للأخ الأكبر! لقد توسلوا أن تطلق النار عليهم سريعا حتى يستطيعوا الموت بعقول لا تزال نظيفة." هذا الاقتباس مميت مميت جدا بل هو قاتل ولا تسعفني الكلمات حتى للتفاعل معه واكتفى بمرارة تجرعه!

 " سوف نسحقك إلى درجة لا تستطيع العودة منها. و ستحدث لك أشياء لا شفاء لك منها ابدا. حتى لو عشت مئة عام. لن تكون قادراً من جديد ابدا على الإحساس بالمشاعر الإنسانية العادية. سيكون كل شيء ميتا فيك. ولن تكون قادراً من جديد على الحب و لا على الصداقة و لا على التمتع بالحياة و لا الضحك و لا الفضول و لا الشجاعة و لا الاستقامة. سوف تكون مجوَّفًا. سنعصرك حتى نفرغك من كل ما فيك. ثم نملأك بأنفسنا. " .

. تقييمي الشخصي : 10/10

  1. Fahed Ataya

    رائعة جورج اورويل الذي ابهرنا سواءا في سرد الاحداث او في النهاية الصادمة مرة اخرة مجموعة من الدول تحت حكم دكتاتوري صارم ومن يحاول ان يواجهه يجد نفسه في احدى الوزارت الحب او الحقيقة جورج اورويل سرد احداث واقعية جدا بحيث انك لن تتوقع ابدا ان كان هذا النظام يمكن قهره ام لا تحالفات زائفة ماضي يكتب وماضي يمحى ،اشخاص يختفون في ظلمات وزارات هذا النظام التي الداخل اليها مفقود والخارج مولود ،، واخيرا مؤامرات من مواطن عادي تجاه هذا النظام ليلتحق بصفوف المعارضة السرية التي خلقها جولد شتاين ..

  2. أحمد درباج

    يتخيل الراوي أحداثاً ودولاً في عام 1984، ويروي قصة شاب في الثلاثينيات من عمره يغامر لاكتشاف خفايا دولة وحزب "الأخ الأكبر". مليئة بالتحولات والغموض المخيف أحياناً، تتسم على الرغم من ذلك ببرودة الشرح في كثير من المقاطع. النهاية مشوقة ومزعجة في وقت واحد.

لن نقوم بعرض بريدك الالكتروني ابداً.

تَفَاصِيلُ الكِتَابِ

نوع الغلاف

غلاف ورقي

عدد الصفحات

351 صفحة

الناشر

المركز الثقافي العربي

ISBN

978-9-95-368144-3

سنة الإصدار

2006

عَنْ الكَاتِب

جورج أورويل

هو صحافي وروائي بريطاني. عمله كان يشتهر بالوضوح والذكاء وخفة الدم والتحذير من غياب العدالة الاجتماعية ومعارضة الحكم الشمولي وإيمانه بالاشتراكية الديمقراطية.

قِرَاءَة المَزِيد. أقل